الجمعة، 27 فبراير 2015

هدوء

ذلك الهدوء 
كصوت الرياح
حركتها الخفيفة التي تصطدم
بذلك الكرسي الخشبي البعيد
داخل فناء واسع

كاصابع عازف بيانو
كصوت تنهيدات هر نائم



الشتاء، المذاكرة، الإندومي
وشوية حكاوي

سنة تانية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اهداء إلى صديقة الحكاوي
رانيا صلاح الدين – رانيا طاهر – رانيا يونس
رانيا

الأربعاء، 25 فبراير 2015

ونس..


أنا فقط هذه المرة
فى منتصف زنزانة

افرد جسدي بكل طاقتى
اقف على اصابعي
ناظراً لتلك النافذة
محاولا استنشاق اكبر قدر من ذلك العطر

مكبل اليدين
لا اشعر بأطرافي
اكاد اتحجر
السقيع يتمدد إلى عظامي البارزة

كيف ادخلوني إلى هنا؟
لا يوجد باب
فقط اربع حوائط بنافذة مرتفعة

ما هي جريمتى إذا؟
مدة العقوبة؟ .. أى تفسير؟

تلك اللحظة التى اتأمل فيها ذرات الغبار
التى تظهر مع اشعة الشمس
من تلك النافذة

تكاد رأسي تنفجر من الصمت المحيط
-
أليس الصمت قلت هو الجحيم-


ونسي الوحيد هو عطرها
 
فقط عطرها..