الجمعة، 19 ديسمبر 2014

تحذير "كُفّوا"

أسير مع الناس فى شوارع مدينة
- شبه حية-
طرقها كخيوط متوازية
الأبيض والأسود هما السائدان
كألعاب الحظ
اعصر عيني جيداً
واعلم ايضاً جيداً أنهما سُلام
رؤية غير واضحة
لأ .. متناقضة
سماء لون الأرض
غائمة
الكثير من البشر

اشباه بشر
يقومون من على مجالسهم
ينزلون من مركباتهم المرخصة
غير مبالين
تسبق تحركاتهم اشباههم
يبدو كل أن شخص يلاحقه شبيهه
كأنهما متلاصقان
كأنه تشوه فى الزمن
ينظرون إلى بعضهم البعض
إلى أعلى
فى كل الأنحاء
بعيون معصورة كالمحار
الرعب يملأهم
احاول الإقتراب لأحذرهم
لكنى اشعر بالثقل كأنى اسير فى مياه
فكذلك شبهي اصبح يلحق بي
لكن ما يميزني أنى اعلم أنه طالني
تشرع السماء فى العقاب
اطل بيدي خارج جيب معطفي
إنها تمطر .. لكنه ليس كالمطر
مطر ذو لون اسود
لا تتعدي الدقيقة
حتى تتساقط أكياس قمامة
لا اعلم من أين إلا أنها من السماء
عرفتها من رائحتها
عرفتها من رائحتنا..

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

كلام

الزمن بَدأ مع الموت
والموت بيبدأ مع النَظر
والإنتظار أًدام المِرايا
لحد ما تبدأ تِتكسر
المِرايا بتبين نُص الحَقيقة
لما تبدأ تجمل العيب وتخسر
باقي النُص

لُمض عواميد النور فى الشتا
للى مش شايف الشتا
وسماع صوتين فى الراس
وكُرههم سوا
كُره تفاصيل اللى مش ليك
حاسب من الكلام وحاسبله
واكره شهوته
فاكر حركة شفايفها
وه
ى بتحكى
عن حبها للزرع
بيره واسع لا يمّل 

ولا يتملىوإن الملل
بيتناسب تناسب عكسي
مع الغموض

الأربعاء، 23 أبريل 2014

مشهد النهاية


ممدد على الأرض .. أحاول الوقف، ها أنا أقف،أجد فى شارع طويل صاحب شوارع صغيرة متفرقة كثيرة، كيف جئت إلى هنا؟ .. هل أحضرنى أحد؟ أم أننى جئت بمحض إيرداتى؟ .. لا أتذكر شيئاً.
أتحسس رأسى، أشعر بألم، بعد الدم المتجمد البنفسجى اللون على وجهى .. يبدو أننى أصبت.
الظلام يعم المكان، مصابيح الإضاءة أغلبها لا يعمل والباقى بعضه مُنير والبعض الاخر يحاول، أنحن فى المساء أم الصباح؟ لا أستطيع أن أفرّق بسبب الدخان الأسود الذى يغطى المكان بأكمله، الإضاءة الأكبر من النيران المشتعلة فى المبانى والسيارات.

الكثيرون ذاهبون بإتجاه واحد فقط ، الأغلبية تهرول قاصدين مكان ما هناك، لا أستطيع الجري هناك شيئا فى قدمى، ولكن أحاول الوصول.
سيارت، لا هياكل سيارات مشتعلة، بعضها إطارتها تواجه السماء، واضح أنه كان هناك معركة ضارية منذ وقت ليس ببعيد .. أشعر أننى أقترب، هناك تجمع كبير وأصوات صريخ وأغانى، أمر بتقاطع يتضح من كل الأضرار أنه كان مركز المعركة به مبنى كبير يخرج النيران من نوافذه أحاول الدخول فى ذلك الشارع المتفرع على يساري، لكن كثرة الجثث والسيارات والمدرعات المحروقة تمعنى.

قررت أن اكمل طريقى فى الشارع الرئيسى، أمر بشارع آخر على يساري، نعم أتذكره، كنت به العام الماضى فى معركة لم تسفر عنها كل هذا.
ها أنا أضع قدماى فى بداية شارع كبير يأخذ شكل دائرى وبه حديقة فى منتصفه لا أتذكر ماذا كانوا يطلقون عليه.
الكثير من البشر حاملين سلاح والقليل منهم لا، مرسوم على وجوههم الإنتصار،مكان بالجانب يسعفون فيه الجرحى وآخر ممن اسروهم، الكل ينظر إلى مكان واحد يبدو "المنصة" ولكنى لا استطيع رؤية شئ لكثرتهم .. أحاول الإقتراب أمر بينهم، يهنئوننى أعبر شخصا تلو الآخر.
توقف .. ما هذا؟ .. ارتعدت .. الكثير من المشانق، ستة مشانق كانت من نصيب ستة أشخاص، واضح أنهم كانوا قادة المهزومين، ثلاثة منهم يرتدين اللبس العسكري، باقى المشانق فارغة، أعتقد أنهم فى إنتظار أن يأتوا بالبقية ليزيحوا الكراسى من تحت أقدامهم.
أنتابنى الرعب لحظة، لكنى شعرت بسعادة تغمر جسدى كله، الآن تذكرت.

الثورة ستنتصر.

الثلاثاء، 22 أبريل 2014

تخيلات

وأتخيل كلام بينا مبيحصلش
مفيهوش ازيك وايه وبس
كلام معاكى مبيخلصش
والبنت ام ضفيرة
وصاحبتها اللى جابت ولد وبنت
وليه وازاى عشان متسكتيش
سكوتك وجع


عارفة انا نفسى فى بيت
من ابو سقف طويل
وبلكونة متفرغة
مرسومة من فنان معرفوش
انا مش مثالى
كل الموضوع تخيلات
كل الموضوع
تخيلات

الخميس، 20 مارس 2014

ثوب المسيح.

إنبهارات كإنبهاراتهم
فى إعلانات مَساحيق الغَسيل
حيثُ تَقضى الرغوة الفَتّاكة
بكل سُهولة وقوة
على وَساخة مَلابسهم.
سأفتعل الإنبهارات اليوم.
يَكتبون علامة هناك وعلامة هُنا
واقِفين بشِموخ

واضعين أيديهم على أعضائهم
متفادين الشروخ
مُحاولة منهم
ليَبدو كالمَلائكة
سأكون كامِل اليوم
يُمطرونا بصَفائِح من المَحبة.
والجَمال والكَمال والتسامح
كسَماء زَرقاء زائقة
سأرتَدى اليوم ثِياب المسيح
يكاد يبكى من فَرط الخشوع
يكاد يدعى أنه كلمه
على جبل الطور
ومن ثم يتم تبرير كل أخطاءه
حيث أنه لا يمتلك أعضاء تناسل
حيث أنه شَيطان مَلَك

الجمعة، 28 فبراير 2014

كسوف

فاكرها من ضَهرَها
بيلعَبوا فى التُراب تَحت بيته
القَشعَرة والكُسوف
غَطّوا ع البَلكون
زى القَمر والشَمس
فى الكُسوف لاجل
ما يشوفها غِيره
كان شايل طِفل
حَب يِثبت لمرايته إنّه اقوى مِن ازازها
فى حُضنه أد الجبل
بيقولوا إن اللى بِتفكر فيه
بيفكر فيك حتى لو بينك وبينه إيه
ومْسيرها تحِن مَهما طال جمودها
كان بيصَبر نفسه
قبل ما يِموت مَكسور

الاثنين، 13 يناير 2014

قصاقيص

بيشوفهم فيهم صفات منها 
بس لسة موصلوش لكمالها 
حاول يلضمها
 بس الفرتلة مبتبانش 
عشان بتبقى من جوا


فتح درج الذكريات
 وفتش ع اللى يفرحه
 وسرح يتمنى 
فتح الشباك 
وفكر فى اللى بيوجعه
 ووقف مستنى

السبت، 11 يناير 2014

ضفاير

عَملت شَعرها ضفاير
بصَت فى المراية
لَقته جَنبها
غَمضت تفتكر ملامحه
فتحت فجأة ع أمل
إنه يكون باصصلها
ملقتهوش
قفلت الباب بمفتاحه
فتحت فجأة ع أمل
إنه يكون مِستنيها
مَستناش
صرخت بأسمه
مسمعهاش.

رَقصت رَقصة عَلى مُوسيقى
لبتهوفن
وقفت على طراطفيف رجليها.

كُل ما تِسرح
باسمه تِدندن
مفيش شهود
مِش فَكراه
لإنه أصلاً مش موجود.

الأربعاء، 8 يناير 2014

وشاويش

نَظراته ليها والتَطويل
ع الرَصيف وفى المُواصلات
مَكسوف يغَمض الأول
لاحسَن يبان عَليه لامبالاة
بس فى كلام مَزحوم
كارِه المكان
قفل الشيش
وشال ع جناحه
ليه واللّوم
وبعد كل السْكوت
والوَشاويش
افتكر إنه شايل مَفيش.