الأربعاء، 6 يوليو 2016

بوررر

أشعر أن تلك المدينة ذات غطاء هلامي شبه أفلام الكارتون على استعداد لإلتهامي بشكل كامل.
استمع إلي صرخاتي وأنا احاول اخروج منها واتساءل "ماذا لو أخفى الله القاهرة؟ هيحصل حاجة؟ ولا حاجة والله"
اختنق ولا استطع التقاط انفاسي بشكل منتظم واردد "أنا بخاف من القاهرة، أنا فعلاً بخاف منها"

"علبة كتافاست والنبي والدوا دة" واتذكر سؤال الصيدلانية "هو حضرتك بتتعاطي؟" أرد مرتبكاً "لا والله دة مكتوب في الروشيتة اهو"
الأباء وسلطوية الأباء (يا حالولي) تنتابني مشاعر متناقضة تجاه أفعالهم، في الأغلب أفعالهم نفسها متناقضة ولكن أتوصل في النهاية إلي "يا رب أمشي من هنا قبل ما أقتل حد"
أما أمي فهي جميلة، لأ، جميلة جداً، تردد أغنية ثمانينية لسميرة سعيد وتخبرني "زمانها أدي، شايف لسة جميلة ازاي؟" وأرد "يا حلو الطبيعي يكسب مهما كان"

اسأل نفسي "أنا ليه بطلت اكتب شعر فعلا؟" يخبرنا الفص الآخر من رأسي "لأن محمد ابراهيم هو شاعر العصر" ممتزجاً ببعض السب..

فرأيت أنك كنت قيداً لي
حرصت العمل ألا اكسره
فكسرته
ورأيت أنك كنتي لي ذنباً
سألت الله ألا يغفره
فغفرته"
كان بودي أطول شوية بس ممكن نكتفي بشعر الأستاذ كامل الشناوي -كامل مش كمال يا بني ادم-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق